5 أسباب وراء المسيرة المثالية لريال مدريد

رياضة لايف - 19:30 - 7 يناير 2017

سحق ريال مدريد متصدر دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم غرناطة 5/0 اليوم السبت وهي المباراة 39 على التوالي التي لا يعرف فيها الخسارة ليعادل رقمًا قياسيًا في إسبانيا لأطول سلسلة مباريات دون هزيمة.

وفيما يلي أبرز العناصر التي ساهمت في هذه المسيرة الرائعة.

إدارة الفريق ببراعة:

أعد المدرب زين الدين زيدان لاعبيه بعناية ليتحملوا متطلبات المنافسة في 5 بطولات هذا الموسم إذ وزع أكثر من 900 دقيقة على 20 لاعبا بينما لم تتجاوز فترة مشاركة اللاعب أكثر من 2000 دقيقة.

وبهذا أصبح الفريق في حالة بدنية أفضل رغم الإصابات الطويلة التي تعرض لها بعض اللاعبين المهمين من عينة غاريث بيل وتوني كروس ولوكا مودريتش وسيرجيو راموس وبيبي وكاسيميرو.

وقال زيدان: “الأمر الرائع هو التزام كل فرد تجاه الفريق”.

وأضاف: “لا يتأثر الفريق كثيرًا بغياب بعض عناصره وهذا يكشف الكثير بشأن هذه المجموعة”.

أهداف من كل مكان:

كانت وسائل الإعلام الإسبانية تنتقد اعتماد ريال مدريد بشكل زائد على كريستيانو رونالدو لتسجيل الأهداف ولكن هذه الانتقادات اختفت هذا الموسم إذ أن كل اللاعبين يساهمون بتسجيل الأهداف.

وهز 21 لاعبًا الشباك في مباريات رسمية هذا الموسم 10 منهم سجلوا هدفين على الأقل. ولا يزال رونالدو على رأس الهدافين برصيد 16 هدفًا في كل المسابقات ويليه كريم بنزيما بـ 10 أهداف وألفارو موراتا (9) وبيل (7).

وهز 7 مدافعين من أصل 8 في ريال مدريد الشباك على رأسهم القائد راموس الذي سجل 5 أهداف يليه رفائيل فاران الذي أحرز 4.

رفض الهزيمة:

تمكن ريال مدريد مرة تلو الأخرى من تحقيق الفوز في الدقائق الأخيرة خلال الموسم الجاري سواء بخطف كأس السوبر الأوروبية أمام إشبيلية أو التعادل المهم أمام برشلونة أو قلب تأخره في النتيجة أمام ديبورتيفو كورونيا وسبورتنغ لشبونة إلى فوز في الوقت القاتل.

وسجل فريق زيدان 10 أهداف حاسمة في أخر 10 دقائق خلال 8 مباريات ما يبث الرعب في منافسيه مع قرب نهاية المباريات.

والقائد راموس هو متخصص الأهداف القاتلة إذ أنه سجل هدف التعادل في كأس السوبر أمام إشبيلية وكذلك في معقل برشلونة إضافة إلى هدف الانتصار على ديبورتيفو وكلها في الوقت المحتسب بدل الضائع.

بصمة زيدان:

وبعدما أصبح أحد رموز النادي في العصر الحديث بفضل مهاراته كلاعب وسط وهدفه الرائع الذي منح ريال مدرديد لقب دوري أبطال أوروبا 2002 رسخ زيدان أقدامه في سجلات تاريخ ريال بالإنجازات التي يحققها كمدرب.

ولم يستغرق زيدان وقتًا طويلًا في الفوز بثقة اللاعبين – بعدما عانى الفريق من التفكك وغياب الحافز تحت قيادة سلفه رفائيل بنيتيز – بفضل حضوره وطريقته في التعامل مع عناصر الفريق.

وقال بيل: “يحترمه الجميع كلاعب وكرجل وكمدرب الآن. لديه تلك الهالة. بغض النظر عمّا يقوله فإن الجميع ينصتون لكلماته”.

كما تعامل زيدان بمهارة واضحة مع وسائل الإعلام الإسبانية التي عادة ما يكون لها سطوة إذ أنه عادة ما يرد على الأسئلة الصعبة بابتسامة ويرفض الدخول في جدل.

وحدة التشكيلة:

رغم توافر الموهبة والأسماء الكبيرة في التشكيلة فإن ريال مدريد لا يبدو أنه يعاني من الأنانية التي نالت من الفريق في السابق مثل “الفريق المدجج بالنجوم” الذي كان زيدان أحد عناصره إلى جانب لاعبين آخرين مثل البرازيلي رونالدو وديفيد بيكهام.

ولم يتردد المدرب في الإبقاء على لاعبين أمثال جيمس رودريغيز الذي تعاقد معه ريال مدريد مقابل 80 مليون يورو على مقاعد البدلاء بل وأقنع رونالدو بالحصول على قسط من الراحة من حين لآخر ليحافظ على لياقته في إشارة واضحة على اتباع اللاعبين لتعليماته.