رونالدو يفوز بجائزة الكرة الذهبية للمرة الرابعة في تاريخه

رياضة لايف - 20:30 - 12 ديسمبر 2016

فاز لاعب كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم للعام 2016، لتكون هذه المرة الرابعة بعد 2008 و2013 و2014.
أعلنت مجلة “فرانس فوتبول” حصول النجم البرتغالي لكرة القدم كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد اليوم الإثنين على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في 2016 للمرة الرابعة في مسيرته الاحترافية بعد 2008 و2013 و2014.

واختير رونالدو أفضل لاعب على حساب غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي الفائز بالجائزة 5 مرات. وفاز رونالدو هذه السنة بالجائزة عقب عام رائع توج خلاله بلقبي مسابقة دوري أبطال أوروبا مع ناديه ريال مدريد الإسباني وكأس أوروبا مع منتخب بلاده للمرة الأولى في تاريخه.

وتوج رونالدو أيضا هدافا للمسابقة القارية العريقة برصيد 16 هدفا وظفر بها للمرة الثانية مع النادي الملكي بعد العام 2014 والثالثة في مشواره الاحترافي بعد الأولى مع مانشستر يونايتد الإنكليزي. كما نال لقب الكأس السوبر الأوروبية مع ريال مدريد.

وسجل رونالدو 3 أهداف في كأس أوروبا ليساعد منتخب بلاده على التأهل إلى النهائي عندما لعب 25 دقيقة فقط بسبب الإصابة.

وتوجت البرتغال بفوزها على فرنسا المضيفة 1-صفر بعد التمديد.

وسيتم الإعلان عن صاحبي المركزين الثاني والثالث لاحقا.

وعادت جائزة الكرة الذهبية حصرا إلى كنف مجلة “فرانس فوتبول” بعد إنهاء الشراكة التي جمعتها بالاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” منذ 2010.

وكانت جائزة أفضل لاعب في العالم تمنح خلال حقبة الشراكة بين “فرانس فوتبول” و”فيفا” في رونالدو يناير في حفل يقام في زيوريخ السويسرية حيث مقر الاتحاد الدولي.

وأجرت “فرانس فوتبول” تغييرات متعلقة بنظام منح الجائزة، حيث أن التصويت حدد الأفضل من بين لائحة ضمت 30 لاعبا وليس 23 كما جرت العادة في النسخ الأخيرة. كما ألغيت المرحلة الوسطية التي تعلن فيها اللائحة النهائية المكونة من ثلاثة لاعبين.

وسبق أن أكدت المجلة التي تصدر كل يوم ثلاثاء أن التصويت على الجائزة سيعود حصرا إلى الصحافيين، خلافا لما كان عليه الوضع أيام الشراكة مع فيفا حيث كان التصويت موزعا على مدربي وقادة المنتخبات الوطنية والصحافيين.

ورأت المجلة أن هذه المسألة تضيف المزيد من الحيادية في التصويت لأن “الصحافيين لا يملكون زملاء (في المنتخب الوطني) للدفاع عنهم وليسوا مضطرين للمحافظة على الأجواء في غرف الملابس”، في إشارة منها إلى اضطرار قادة المنتخبات والمدربين لمنح أصواتهم إلى مواطنيهم من أجل تجنب أي إحراج.